آخر الأخبار مسؤول روسي: الاتصالات السياسية مع فرنسا غائبة بشكل تام الدفاع الروسية:القضاء على مئات الجنود الأوكرانيين وإسقاط 30 مسيرة الرئيس الأسد يستقبل وزير الخارجية الإيراني ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المنطقة مهندس شاب يصمم جهازاً لمساعدة مصابي الشلل النصفي على الحركة قراءة في مسلسل "برلين" ...السيناريست محمد شامية قراءة في الفلم الكوري " الوحش"...السينارست محمد شامية قراءة في فيلم صعود جوبيتر " Jupiter Ascending " دراسة تحليلية مميزة للدكتور وليد حُسين علي في " جدل التضاد في شِعر الباخرزي " تحطم طائرة تدريب أردنية ومقتل طياريها مقتل اثنين من الحرس الثوري الإيراني في عمل إرهابي في محافظة سيستان وبلوشستان الصيادون في غزة: الاحتلال دمر الميناء والمراكب وحرمنا رزقنا اعتصام لطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني في البيرة احتجاجاً على جرائم الاحتلال الاتحاد الأوروبي يحث “تيك توك” على “تسريع” امتثاله لقواعد جديدة اختتام دورة الإعداد الصحفي الشامل في معهد الإعداد الإعلامي وفد تربوي سوري يعرض تأثير الإجراءات القسرية أحادية الجانب على العملية التعليمية خلال مؤتمر لليونسكو بيسكوف: واشنطن تعرف مواقف موسكو ولكنها لا تبدي أي رغبة في التفاوض بلا عنوان... بقلم محمد نذير جبر تحيَّة...بقلم محمد طارق الفرا دعوة ...لحفل تكريم الفنان القدير دريد لحام مكتبة الأسد الوطنية دعوة ... لحضور ورشات تفاعلية للأطفال ضمن " نادي القراءة " الحكومة الأرمينية: أكثر من 100 ألف شخص غادروا إقليم قره باغ منذ عملية أذربيجان العسكرية الأمم المتحدة: العنصرية الممنهجة وإرث العبودية ‏لا يزالان منتشرين في السجون الأمريكية ارتفاع أسعار النفط مدير صناعة حلب: تشميل الإسمنت الأبيض بإحلال المستوردات خطوة مهمة لمرحلة إعادة الإعمار المدير العام ... الدكتور مصطفى زقوت قسم الأخبار ... محمد نذير جبر اعتماداً على وثائق مسربة.. تحقيق جديد يكشف تورط أميركا بمشاريع بيولوجية عسكرية في أوكرانيا صناعة المعلومات الإلكترونية في الصين تحقق نمواً مطرداً الجولان بوابة القدس ... بقلم عبدالحميد شمالي شهر نيسان .. فلسطينيا قراءة في فيلم ضوء القمر للمخرج والسيناريست _ محمد شامية مدير عام مؤسسة محمد حميد يمنح جوائزاً للفائزين في مسابقة مساحة للحلم في ثقافي سجن دمشق المركزي الصحة العالمية: متحور كورونا الجديد أكثر قابلية للانتقال الصحة تطلق حملة تطعيم وطنية ضد فيروس كورونا بمختلف المحافظات ذهبية وبرونزية لسورية في منافسات كرة الطاولة في دورة الألعاب العربية للأندية للسيدات الرباع السوري معن أسعد يحرز ذهبية بطولة آسيا
<

سورية محظوظة بقاماتها " د. عبادة دعدوش " نموذجاً

مبوب / ثقافة وفن












xx

بقلم:  حسن مصطفى في 9/26/2022

من يرى الحرب استثماراً ويريد أن يتاجر بأمن الناس ، يسعى إلى تخريب الإنسان


 

، عبر تشويه قيمه ومُثله وجعله ينزلق إلى مهاوي التطرف ومن جهة أخرى من يوقف الحرب هو الذي يساهم في بناء الإنسان ، فأوروبا التي عاشت حروباً طاحنة لم تحقق لاحقاً كل هذا الأمن والاستقرار لولا أنها استثمرت في الإنسان ثقافياً ومعرفياً فرفعت بذلك من عتبة الوعي الجمعي .
ومن هنا وجبت الإشارة إلى أفرادٍ قدموا كثيراً في هذا المضمار ومنهم الباحث عبادة دعدوش خبير التنمية المجتمعية  و المتحدث التحفيزي والحائز على درجة دكتوراه في إدارة الأعمال ، والذي كرَّسَ كثيراً من وقته على مدى سنوات الحرب في سورية لتدريب وتأهيل مئات الشبان والشابات في مجالاتٍ مختلفة مجاناً في كثيرٍ من الأحيان وبالتعاون أحياناً أخرى مع جهات رسمية كوزارة التربية و وزارة الثقافة في سورية .
وينحدر الدكتور عبادة دعدوش من عائلة ميسورة عريقة أثبتت من خلاله ومن خلال من شابهَهُ فيها ، أنها لم ترث عن الأجداد أموالهم ونسبهم فقط بل و ورثت أيضاً شيم الشخصية العربية الأصيلة التي تمتاز بالكرم والتي هي مضرب مثلٍ بين الحضارات في مضمار ثقافة العطاء ، قد لا يصل أصحاب الأيادي البيضاء في سورية أو اليمن أو العراق إلى شُهرة الأم تريزا وغيرها ممن مارسوا العمل التطوعي لاعتبارات كثيرة لا نريد ذكرها ، لكن يكفينا أن نضحد من تلك الاعتبارات ، عنصر عدم تقدير الشعوب لهذه الشخصيات المعطاء ، عبر مقالنا هذا ، مُساهمين بانصافهم ونشر ثقافة العطاء من خلال الحديث عنهم .
" المُتحدث التحفيزي " هو شخصٌ قادر على استخراج الأمل والطاقة الكامنة في نفوس الناس التي ظنوا أنهم فقدوها ، وهو الذي يُزيل الغشاوة عن العيون فيساعدنا كي ننظر بعيداً وعميقاً لنصل إلى فرصنا الضائعة ، وهو بالتالي المُعادل الموضوعي للشعار الذي ترفعه سورية في هذه المرحلة العصيبة " الأمل بالعمل ، الأمل بالتعليم .. الخ " نعم ، هو من يجعلنا ندرك كم نحن قادرون وبالتالي يوقد جذوة آمالنا .
في المؤسسات المعنية ببناء الإنسان قد نجد بعض المسؤولين الكُسالى الخاملين أو عديمي الشغف والرؤية ، بينما في العمل التطوعي والخيري أياً كان صنفه فلا نجد مثل هؤلاء .
لا مجال لذكر ماقدمه الدكتور عبادة دعدوش من جهود لإنجاح عشرات الفعاليات التعليمية والمهنية و المسرحية والثقافية عموماً في هذه العُجالة لذا سنكتفي بالحديث عن أحدث ماقدمه من جهود في سلسلة فعاليات أرجوك افهمني 
وهي سلسلة إبداعية تشرف عليها مديرية الثقافة في محافظة حماه كما يشرف عليها هو .
فكرة هذه الفعاليات هي فكرة تُطرح للمرة الأولى ، و هي تقديم وعي عن الذات البشرية من خلال استعراض الاختلافات الفطرية من خلال عدة فقرات أدبية و غنائية و فنية و مسرحية و تنموية  .، عبر تشويه قيمه ومُثله وجعله ينزلق إلى مهاوي التطرف ومن جهة أخرى من يوقف الحرب هو الذي يساهم في بناء الإنسان ، فأوروبا التي عاشت حروباً طاحنة لم تحقق لاحقاً كل هذا الأمن والاستقرار لولا أنها استثمرت في الإنسان ثقافياً ومعرفياً فرفعت بذلك من عتبة الوعي الجمعي .
ومن هنا وجبت الإشارة إلى أفرادٍ قدموا كثيراً في هذا المضمار ومنهم الباحث عبادة دعدوش خبير التنمية المجتمعية  و المتحدث التحفيزي والحائز على درجة دكتوراه في إدارة الأعمال ، والذي كرَّسَ كثيراً من وقته على مدى سنوات الحرب في سورية لتدريب وتأهيل مئات الشبان والشابات في مجالاتٍ مختلفة مجاناً في كثيرٍ من الأحيان وبالتعاون أحياناً أخرى مع جهات رسمية كوزارة التربية و وزارة الثقافة في سورية .
وينحدر الدكتور عبادة دعدوش من عائلة ميسورة عريقة أثبتت من خلاله ومن خلال من شابهَهُ فيها ، أنها لم ترث عن الأجداد أموالهم ونسبهم فقط بل و ورثت أيضاً شيم الشخصية العربية الأصيلة التي تمتاز بالكرم والتي هي مضرب مثلٍ بين الحضارات في مضمار ثقافة العطاء ، قد لا يصل أصحاب الأيادي البيضاء في سورية أو اليمن أو العراق إلى شُهرة الأم تريزا وغيرها ممن مارسوا العمل التطوعي لاعتبارات كثيرة لا نريد ذكرها ، لكن يكفينا أن نضحد من تلك الاعتبارات ، عنصر عدم تقدير الشعوب لهذه الشخصيات المعطاء ، عبر مقالنا هذا ، مُساهمين بانصافهم ونشر ثقافة العطاء من خلال الحديث عنهم .
" المُتحدث التحفيزي " هو شخصٌ قادر على استخراج الأمل والطاقة الكامنة في نفوس الناس التي ظنوا أنهم فقدوها ، وهو الذي يُزيل الغشاوة عن العيون فيساعدنا كي ننظر بعيداً وعميقاً لنصل إلى فرصنا الضائعة ، وهو بالتالي المُعادل الموضوعي للشعار الذي ترفعه سورية في هذه المرحلة العصيبة " الأمل بالعمل ، الأمل بالتعليم .. الخ " نعم ، هو من يجعلنا ندرك كم نحن قادرون وبالتالي يوقد جذوة آمالنا .
في المؤسسات المعنية ببناء الإنسان قد نجد بعض المسؤولين الكُسالى الخاملين أو عديمي الشغف والرؤية ، بينما في العمل التطوعي والخيري أياً كان صنفه فلا نجد مثل هؤلاء .
لا مجال لذكر ماقدمه الدكتور عبادة دعدوش من جهود لإنجاح عشرات الفعاليات التعليمية والمهنية و المسرحية والثقافية عموماً في هذه العُجالة لذا سنكتفي بالحديث عن أحدث ماقدمه من جهود في سلسلة فعاليات أرجوك افهمني 
وهي سلسلة إبداعية تشرف عليها مديرية الثقافة في محافظة حماه كما يشرف عليها هو .
فكرة هذه الفعاليات هي فكرة تُطرح للمرة الأولى ، و هي تقديم وعي عن الذات البشرية من خلال استعراض الاختلافات الفطرية من خلال عدة فقرات أدبية و غنائية و فنية و مسرحية و تنموية  .

..........


أخبار مشابهة